الرئيسية

السيرة الذاتية للمشرف

التعريف بالمركز

إنجازات المركز

رسائل ثوابتنا

تأملات في المنهج

فرق و مذاهب

أخطاء في العقيدة

ركن مقالات

فتاوى في العقيدة

مؤلفات المشرف

إصدارات مركز الوسطية

صوتيات - محاضرات

صوتيات - دروس

المغتربون

مشاركاتكم وملاحظاتكم

لدعمنا و مساندتنا

أرسل سؤالك

طلب العضوية في المركز


الوسطية   مركز الوسطية على الفيس بك   موقع الوسطية على التويتر

القائمة البريدية لموقع الوسطية


نعم هذا وقتها يا زياد     مقدمات في العقيدة وشرح الوصية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله     نعم نحن سلفيون ولن نزال بإذن الله     الأغـاخـانيـة     حلقة نقاش بعنوان ( حقيقة التدين الإشكاليات الأسباب والعلاج )     طباعة كتاب/ محاضرات في العقيدة والدعوة ( المجموعة الثانية )     مفهوم الجماعة في الكتاب والسنة     طباعة كتاب/ محاضرات في العقيدة والدعوة ( المجموعة الثانية )     رسالة 15 / 11 /1432هـ     رسالة 14 / 11 /1432هـ     رسالة 12 / 11 /1432هـ     رسالة 11 / 11 /1432هـ     رسالة 10 / 11 /1432هـ     رسالة 7 / 11 /1432هـ     رسالة 7 / 11 /1432هـ     رسالة 6 / 11 /1432هـ     رسالة 5 / 11 /1432هـ     رسالة 4 / 11 /1432هـ     رسالة 3 / 11 /1432هـ     رسالة 30 / 10 /1432هـ     رسالة 29 / 10 /1432هـ     رسالة 29 / 10 /1432هـ     رسالة 27 / 10 /1432هـ     الإسماعيلية - ESMAILISM     رسالة 26 / 10 /1432هـ    


ركن مقالات
في العقيدة والمنهج ( 1 )

قامت رسالات الرسل كلّها على قاعدتين عظيمتين, وأصلين كبيرين:

الأولى: ( أن أعبدوا الله ).

والثانية: ( واجتنبوا الطاغوت ).

          قال تعالى { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت }.[ سورة النحل, الآية: 36].

          وكل دعوة لا تتركز في غايتها وأهدافها ومنهجها على هذين الأصلين فهي مخالفة لنهج المرسلين وناقصة, ولا تؤتي ثمارها المرجوة.

          فقاعدة ( أن أعبدوا الله ): تعني تحقيق التوحيد والعقيدة السليمة, وطاعة الله – تعالى – واتباع شرعة.

          وقاعدة ( واجتنبوا الطاغوت ): تعني تجنب الأهواء والافتراق والبدع وما تؤول إليه من الشرك والكفر, والظلم, والفسق, والإعراض عن دين الله.

          وكل الدين جملة وتفصيلاً يدور على هاتين القاعدتين.

          ولذا تضمنت الدعوة إلى الله تعالى غايتين لا تصح الدعوة إلا بهما. وهما ركنان:

الركن الأول: تقرير الدين والعقيدة والشريعة, وتعلمها, وتعليهما, ونشرها, والعمل بها.

الركن الثاني: حماية الدين والعقيدة والشريعة والدفاع عنها, وبيان ما يخالفها؛ وكل ذلك كان منهج القرآن, وعليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم, وأصحابه وأئمة السلف, وهو سبيل المؤمنين.

فكتاب الله تعالى ( القرآن الكريم ) عني بالتحذير من منهاج الشرك والكفر والضلالة والبدع, وعرض شبهاتهم وبيان فسادها, كقوله تعالى :  { ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتَّبع هواه وكان أمره فُرُطا}.[سورة الكهف, الآية: 28].

وقوله تعالى: { لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا}. [ سورة الأنبياء, الآية: 32].

وقوله تعالى: { وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون}. [ سورة البقرة, الآية: 118].

وقوله تعالى: { وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهداً أم تقولون على الله ما لا تعلمون}. [ سورة البقرة, الآية: 80].

وقوله تعالى: { قالوا اتخذ الله ولداً سبحانه وهو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون}. [ سورة يونس, الآية: 68].

وقوله تعالى: { وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنَّى يؤفكون}. [ سورة التوبة, الآية: 30].

وقوله: { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله}. [ سورة آل عمران, الآية: 7].

 

نشر في : May 9th, 2011 - 14:05:47 عدد القراء : 378




حقوق النشر © 1429هـ مركز الوسطية للإستشارات التربوية و التعليمية . جميع الحقوق محفوظه