وأمر آخر خطير أيضاً على المسلمين وهو أنه لا يقتصر التشابه بين المسلم والكافر على المودة الظاهرة بينهما بل قد يصل إلى الأمور الإعتقادية والفكرية الباطنة فإن المسلم الذي يقلد الكفار في الهدي الظاهر يقوده ذلك على وجه المسارقة والتدرج الخفي إلى التأثر بإعتقاداتهم الباطلة وأفكارهم المنحرفة وهذا حاصل الآن بين المتفرنجين الذين يعشقون الحياة الغربية فأكثرهم يحمل أفكاراً واعتقادات غريبة عن الإسلام بل قد تكون هدامة تنافي العقيدة الإسلامية الصحيحة.
( جوال ثوابتنا )
بإشراف أ . د / ناصر بن عبدالكريم العقل