ليس شيء من أمور الكفار في دينهم ودنياهم الخاصة بهم إلا وهو:إما لتشبه بهم منهي عنه في الجملة في عامة أمورهم الدينية والدنيوية وهناك أمور خصت بالنهي ووردت بها السنة بعينها كالبناء على القبور واتخاذها مساجد وحلق اللحى وإعفاء الشوارب والأكل والشرب بالشمال ونحو ذلك فمخالفتهم في عامة أمورهم أصلح لنا ـ نحن المسلمين ـ في دنيانا وأخراتنا.
( جوال ثوابتنا )
بإشراف أ . د / ناصر بن عبدالكريم العقل