أما الإفادة مما عند الكفار اليوم من صناعات وعلوم تطبيقية ونحوها فهذا أمر آخر لا علاقة له بموضوع التشبه لأن هذه العلوم ليست من خصوصيات الكفار ـ وإن احتكروها ـ لأنها إمكانات بشرية لا بد أن تتوفر عند من يحرص عليها ويجد في تحصيلها سواء كان مسلماً أو كافرا كما أن استيراد الصناعات وعلومها منهم لا يعد من قبيل التشبه والتقليد لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يستعمل ما يصنعه الكفار من لباس وآنية ونحو ذلك.
( جوال ثوابتنا )
بإشراف أ . د /ناصر بن عبدالكريم العقل