التشبه المنهي عنه لم يكن قاصراً على التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى والأعاجم من الروم والفرس والمجوس بل النهي عن التشبه شمل أموراً أخرى: فقد ورد النهي عن التشبه بالشيطان وأحواله وأعماله مثل الأكل بالشمال والشرب بها فإن هذا من عمل الشيطان ونحن منهيون عن كل ما هو من عمل الشيطان وأتباعه فإن التشيطن مذموم شرعاً وعقلاً.
( جوال ثوابتنا)
بإشراف أ . د / ناصر بن عبدالكريم العقل