فإن كل ما هو من خصال المتبعين للشيطان والغاوين من الفساق والعصاة والمجرمين والظلمة والزنادقة ونحوهم يكون منهياً عنه وذلك بحكم إتباعهم للشيطان ونحن نهينا عما هو من سبيل الشيطان وعمله فيجب على المسلم المتمسك بدينه أن يتجنب كل ما هو من شعارات هؤلاء أتباع الشيطان وحزبه وأن يحذر معاشرتهم ويبعد عن أماكن تجمعاتهم لأنها مواطن شبهه قربها يزري بالمسلم.
( جوال ثوابتنا )
بإشراف أ . د /ناصر بن عبدالكريم العقل