إن المسلمين اليوم منهيون عما عليه الأمم الأخرى من حولهم من عبادات وأعمال وعادات ضارة وأخلاق فاسدة ومناهج منحرفة وإن لم يكون ذلك موجوداً في القديم أصلاً لا سيما وأن الكثير من مظاهر الحياة وأشكالها تبدلت تبدلاً كبيراً في عصرنا الحاضر عن العصور الماضية, وذلك في الأشكال والمصطلحات لا في المضامين فإن المضامين الشركية وأصول الكفر والضلالة باقية بل تزداد لدى الكفار.
( جوال ثوابتنا )
بإشراف أ . د /ناصر بن عبدالكريم العقل