ينبغي للمسلمين اليوم أن تكون لهم شخصيتهم المميزة وأخلاقهم وعاداتهم الطيبة الكريمة ولغتهم العربية الشريفة وأن يستمدوا ذلك كله من شريعتهم الإسلامية وهي سنة نبيهم صلى الله عليه وعلى آله وسلم وسلفهم الصالح وما كان من سمات الكفار اليوم من عادات وتقاليد وأزياء وأنماط سلوك تخالف الإسلام فعلى المسلم أن يتجنبه قدر الإمكان.
( جوال ثوابتنا )
بإشراف أ . د / ناصر بن عبدالكريم العقل