الرئيسية

السيرة الذاتية للمشرف

التعريف بالمركز

ثوابتنا

تأملات في العقيدة والمنهج

فرق و مذاهب

أخطاء في العقيدة

ركن المقالات

مؤلفات المشرف

إصدارات مركز ثوابتنا (الوسطية سابقا)

صوتيات - محاضرات

صوتيات - دروس

جديد الموقع

مشاركاتكم وملاحظاتكم

لدعمنا و مساندتنا

شركاؤنا في تحقيق الهدف

إنجازات المركز

رسائل ثوابتنا

المغتربون

الموقع برعاية


القائمة البريدية لموقع الوسطية


منهج السلف الصالح لم يكن نتيجة الصراعات والأحداث     عقيدة السلف الصالح ليست من ردود الأفعال وليس فيها إضافات     الوقيعة في السلف من أصول أهل الأهواء وسماتهم     من مفتريات أهل البدع والأهواء والافتراق على السلف وكشف مصطلحاتهم في ذلك     شرح حديث الافتراق     دعوى وجود الاستطرادات في كتب السلف     التعريف بالمركز     التحامل على السلف وكتبهم ومنهجهم     دولة بني أمية كانت على السنة في الجملة     الاحتساب على البدع وأهلها واجب شرعي وليس ظلماً     أسباب الافتراق والوقاية منه     شرح مجمل أصول أهل السنة والجماعة 27-7-1434هــ     الافتراق ومظاهر في العصر الحاضر     خدمة الفتاوى     حراسة العقيدة     معالم المنهج لدى هذه النابتة     منهج السلف أسلم منهج عرفه التاريخ     الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف الصالح هم القدوة في الدين     وزير الشؤون الإسلامية يزور مركز الوسطية للاستشارات التربوية والتعليمية     مصادر الدين هي : الكتاب والسنة ( الوحي فحسب )     سلامة منهج الاستدلال عند السلف أهل السنة     عبارة : ( أهل السنة والجماعة ) وصف شرعي     تزكية فضيلة الشيخ د/ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.     طباعة كتاب/ محاضرات في العقيدة والدعوة ( المجموعة الثانية )     مفهوم الجماعة في الكتاب والسنة    


ركن المقالات
نعم هذا وقتها يا زياد

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم هذا وقتها يا زياد

 

أقامت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ندوة باسم: ( السلفية منهج شرعي ومطلب وطني) وقد توج هذه الندوة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفظه الله بإلقاء كلمة في افتتاحها قال فيها: ( المملكة العربية السعودية ستظل متبعة للمنهج السلفي ولن تحيد عنه ولن تتنازل فهو مصدر عزها وتوفيقها ) إلا أن هذه الندوة وهذه الكلمة من صاحب السمو لم ترق لزياد الدريس وأظن على شاكلته كثير لم ترقهم وكتب كلمة بعنوان : ( السلفية هل هذا وقتها ) قال فيها : ( هذه الدولة تتصاغر حين تستجيب وتنغمس في تشظيات الحزبية – الحزبية تجعل الصغار كبارا لكنها في المقابل تجعل الكبار صغارا. وقال : معارضاً لعنوان الندوة ( السلفية منهج شرعي ومطلب وطني ) والصحيح أنها مطب وطني واعتبر زياد الدريس أن هذا وقوع في شرك التحول من الدوائر الكبرى إلى الدوائر الصغرى – ثم قال في آخر كلمته : أدرك أن منطوق السلفية لا غبار عليه من منظور شرعي لكنني أيضاً أدرك أن كل الحركات الطائفية والحزبية بدأت حراكها بأسماء نبيلة لا غبار عليها لكن الغبار على الذي يصيب السلفية الآن. فهذا الاسم الوديع خرجت منه السلفية الجهادية التي تفجر أجساد الناس وتغتالهم في عمليات انتحارية باسم الإسلام وخرجت منه أيضاً السلفية الجامية التي تفجر قيم الناس وكراماتهم وتغتالهم وهم أحياء في انتهازية رخيصة باسم الإسلام إلى آخر ما قال مما لا طائل تحته سوى أنه يخاف من السلفية المزيفة التي حصل منها ما ذكره – ونقول له إن هذا من قصور فهمك للسلفية حيث أدخلت فيها ما ليس منها وإن تسمى بها فهو لا يحسب منها والواجب عليك كمثقف وكاتب وموجه أن تتحلى بالإنصاف والتمييز بين ما هو حق وما هو باطل باسم الحق إن السلفية الحقة والتي تعنيها الندوة هي ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان أي بمعرفة لمنهجهم وسير عليه كما قال تعالى ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ) أي بإتقان لمنهجهم قولا وعملا لا بمجرد دعوى الإتباع من غير بصيرة ثم أيضاً أنت لم تحمل على السلفية لهذا الذي ذكرته فحسب بل زعمت أنها دائرة صغيرة لا تسع المسلمين أو المتسمين بالإسلام وهذا أيضاً عدم فهم للسلفية الصحيحة حيث إنها وسعت شعوب الأرض كلها في دولة الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين فمن هذه الشعوب من دخل في الإسلام والتزم منهج السلفية ومنهم من عاش تحت ظلها معاهداً أو ذمياً أو مستأمناً وبالتعبير العصري مواطناً. قال الإمام مالك رحمه الله: ( لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ). فالذي تعنيه هذه الندوة هو الدعوة إلى تلك السلفية الصحيحة لا السلفية المدعاة التي وصفتها بما ذكرت. وأما اللقب الذي لمزت به الجامي رحمه الله وهو لا ذنب له إلا أنه يدعوا إلى السلفية الحقة وهذا لقب نقلته عن غيرك ولم تعرف ما تحته ومن الذي اخترعه. إن الذين اخترعوه هم الحزبيون لما رأوا الشيخ الجامي وإخوانه يدعون إلى السمع والطاعة لولي أمر المسلمين ويدعون إلى لزوم الجماعة وعدم التفرق والاختلاف اخترعوا هذا اللقب لينفروا من تلك الدعوة وأصحابها كما اخترعت الفرق السابقة لأهل السنة والجماعة ألقاباً منفردة مثل الحشوية والمجسمة والخوارج والوهابية إلى غير ذلك ولكن هذا لا يضير أهل الحق ( قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون ) هذا وأدعو الكاتب زياداً لمراجعة الحق والصواب فالرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

                               كتبه

                               صالح الفوزان

                             عضو هيئة كبار العلماء

                               في 17/ 2 / 1433هـ

نشر في : Jun 13th, 2013 - 22:54:07 عدد القراء : 34




حقوق النشر © 1429هـ مركز ثوابتنا للاستشارات التربوية و التعليمية . جميع الحقوق محفوظه